أبو إسحاق الحصري
١٤ قصيدة · أندلسي
نقلا عن الزركلي، وقد اعتمد في وفاته كلام ابن بسام في الذخيرة، واعتمد صاحب «معجم المؤلفين» كلام ابن خلكان وهو قوله: توفي أبو إسحاق المذكور بالقيروان سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، وقال ابن بسام في الذخيرة: بلغني أنه توفي سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة، والأول أصح، رحمه الله تعالى. وذكر القاضي الرشيد بن الزبير في كتاب الجنان في الجزء الأول في ترجمة أبي الحسن علي بن عبد العزيز المعروف بالفكيك أن الحصري المذكور ألف كتاب زهر الآداب في سنة خمسين وأربعمائة، وهذا يدل على صحة ما قاله ابن بسام، والله أعلم. يضاف إلى ذلك أن ابن خالته صاحب «يا ليل الصب» وفاته سنة 468 للهجرة، قال ياقوت في معجم الأدباء (نشرة إحسان عباس 1 / 158) قال ابن رشيق: مات بالمنصورة، من أرض القيروان سنة ثلاث عشرة وأربعمائة وقد جاوز الأشد. وكان شاعرا، نقادا، عالما بتنزيل الكلام، وتفصيل النظام، يحب المجانسة والمطابقة، ويرغب في الاستعارة، تشبها بأبي تمام في أشعاره، وتتبعا لآثاره، وعنده من الطبع ما لو أرسله على سجيته، لجرى جري الماء، ورق رقة الهواء، كقوله في بعض مقطعاته. إلخ. ثم أورد قطعتين لم يوردهما ابن بسام في الذخيرة. (1) كذا في الأعلام ج1 ص 50 وهو كلام ابن خلكان. قال: والحصري - بضم الحاء المهملة وسكون الصاد المهملة وبعدها راء مهملة - نسبة إلى عمل الحصر أو بيعها. وفي معجم المؤلفين: نسبته إلى الحصر قرية حذو القيروان (2) وفي مجلة الفيصل السنة الأولى عدد 10 ص 16 مقارنة بين الكتاب وكتاب طوق الحمامة بقلم د. محمد بن سعد الرويشد (3) ومراجعه (سير النبلاء - خ - وإرشاد الأريب 1: 358 ووفيات الأعيان 1: 13 وأورد خلافا في تاريخ وفاته. والحلل السندسية في الاخبار التونسية 99 وفيه: ألف كتابه زهر الآداب سنة 450 للهجرة. ومذكرات الميمني - خ -.
أورد قلبي الردى
غير معروف
يا هل بكيت كما بكت
غير معروف
إني أحبك حبا ليس يبلغه
البسيط
ولقد تنسمت الرياح لعلني
الكامل
عليل طرف سقيت خمرا
غير معروف
تلاحظني صروف الدهر شزرا
الوافر
إلفان ضمهما الهوى في خلوة
الكامل
وإذا ما تذاكر الناس معنى
الخفيف
فلو أتيناه بمستطرف
السريع
إذا بدا القلم الأعلى براحته
البسيط
بديع نثر رق حتى غدا
السريع
فقلت والقلب موقوف على حرق
البسيط
كتمت هواك حتى عيل صبري
الكامل
قالوا اطرح أبدا كاف الخطاب ففي
البسيط