عشقٌ لهذي الارض..
تبرٌ ترابُ بلادِنا..
هذي المشاعرُ قد أبت الاّ المسيرَ على صِراطِ الشعرِ حتى تستفيقَ مع الندّى..
مع صوتِ ناي ِالفجر..
مع أهُزُوجةِ الوطن الجميل..
مع صوتِ مِهباش ٍيُجاورُ دلّة.ً.
ورحىً تدورُ بسرعةٍ جَذلى على أملٍ بأن تعطي نِتَاجَ دقيقها خُبزاً على صاج ٍتقلبهُ يدُ الجداتِ كلّ صباح
هذي المشاعرُ قد أبَت يا سيد الوطنِ الجميلِ بأن تظلّ حبيسة ًبصدورنا..
حتى أتيت..
فكنتَ للحرفِ المسافر ِهاديا ً..
مثل المنارة توقظ الاحلامَ عندَ العاشقين
نحن الذين توحدت أصواتهُمُ وقلوبُهُم في النطق ِباسمِكَ..
نحن شعبٌ قد أحَبّ حياتهُ عملا ًيكملهُ وجودكَ فوق رايتنا الجميلة
أنت تبقى أنت..
يا ملكا ً..
ويا قلباً..
كزهر الياسمين.
علم.ٌ.
يرفرف في سماءِ المجدِ خفاقا ً..
ويمنحُ للحروفِ مكانة ًأخرى
وطنٌ..
يسافرُ في دَمي
أردُنُّ..
ماذا قد يقولُ الشعرُ في وطن ٍتعودَ أن يكونَ ملاذ َكل السائلين؟
ماذا قد يقولُ الشعر؟
ما شكلُ القوافي؟
ما شكلُ البدايةِ للحروفِ اذا انحنينَ
وصِرنَ بين أصابعي خلقا ًجديداً للقصيدة؟
هذي الحروفُ تجمّعت وتبعثرت..
وتشكلتْ وتفرقتْ..
وتوقفتْ وتحركتْ..
وأتت الينا سهلة ًمِطواعة لتكونَ عالمنا الوحيد..
أردُنّ ما شكلُ القوافي؟
يا ترى ماذا نقول لكي يكون كلامُنا وزنا ًلقدرك؟
خُلِقَ الجمالُ،فكان وجهُكَ أجمَلا َ
وأبَيتَ،الاّ أن تَكُونَ الأوّلا
حَجمٌ كحجم ِالطّير،في جَنَباتِهِ
صقرٌ تَعَوّدَ أن يُحَلقَ للعُلا
صقرٌ،اذا شَقّ السَّماءَ جناحُهُ
خرت صقورُ الكونِ منهُ تَجَندُلا
مُتَلالؤٌ بينَ النجومِ،وليسَ نجما ً
انما شمسُ،تضيءُ على المَلا
جَمَعَ العُلومَ،فكان صرحَ توهُّجٍ
وأتىَ السَّلامَ،فكانَ فينا الأعدَلا
هو صابِرٌ،والضَّيمُ لم يلحق بِهِ
متكَلمٌ،وكلامُهُ أن يَفعَلا َ
وأخٌ لِكُلِّ النّاس، الا ّانَّهُ
عنهم تراهُ مُقَدَّما ًمُتَفضِّلا
لم يُستَجَر بأعَزَّ منهُ لأنّهُ
ما احتاجَ سائلُ جودِهِ أن يَسألا
ماض ٍالى العلياء ِفي عَليائهِ
قاض ٍبحكم ِاللهِ فيما أنزَلا َ
يجري الزمانُ بنا،ولا يجري بهِ
مُتَبَدلينَ،ومجدُهُ لَن يُبْدَلا َ
راضٍ من الدنيا بما يَرضى بهِ
ومفارقُ لمَّا يَشاءُ لِمَا قلا
وطنِي،عجبتُ لِصَبر ِأرضِكَ ساعَة ً
في الارض ِوهْيَ من السماوات ِالعُلا.
عِشقٌ لهذي الأرض..
ما زال فينا ما يُؤَجِّجُ عشقنا نحَو الوطن..
ما زال فينا من تراب بلادنا شيءٌ يشكلنا
من الصَّفصافةِ الملقاة ِفوقَ ضفافِ هذا العُمر..
ما زال ثمَّة ما يقالُ هنا اذا كنَّا وصلنا للبداياتِ الجميلةِ من ترانيم ِالصَّباح على ورود الياسمين..
ما زال شعبٌ قد أحَبَّ مليكهُ
يهوى اقتحامَ المستحيلِ على خيول ِالمجدِ
والعزِّ المرافق ِللوطن
يا سيدَ الوطن ِالجميل ِسَلامُنا
يأتيكَ مِنْ حَيثُ القلوبِ تجَمَّعت شوقا ًلكم
وأتتْ تجُانبها المِحَن
يا سيدي
دمتم لنا قبسا ً
يُضِيءُ دُرُوبَنا..
عبر الزمن.