تخطَّ إلى المحتوى

في مكان تسقط الأوراق كالأعوام

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

في مكان تسقط الأوراق.. كالأعوام

حين يدنو الموعد المحتوم

في ركن المعمور.. صمتٌ يخيم

وخيوط الشمس تُحرقُ المكتوم

كانت السنواتُ هنا صفحات

تتراكم.. ثمّ تذروها النسمات

منا من ودّع " بالأنَّات والآهات"

ومنا من طالت به المسارات

حين تنزف ذاكرة الأشجار

لا تعود.. كالعهد والأعمار

أنا من سأل الضوء عن الصور

فأجابني الظلّ: "أنت المعبر"

تمشي خلف الضوء المنكسر

تعلم أن الفراق مقدّر

يا معلّقًا بالمقام المسطّر

كأنَّ أغصانه في الخُضر

هيهات.. الدنيا دوّار عبور

كل صحيفةٍ .. تقلّبها الأقدار،

تكتب فيها"أنت

المعبر