في مكان تسقط الأوراق.. كالأعوام
حين يدنو الموعد المحتوم
في ركن المعمور.. صمتٌ يخيم
وخيوط الشمس تُحرقُ المكتوم
كانت السنواتُ هنا صفحات
تتراكم.. ثمّ تذروها النسمات
منا من ودّع " بالأنَّات والآهات"
ومنا من طالت به المسارات
حين تنزف ذاكرة الأشجار
لا تعود.. كالعهد والأعمار
أنا من سأل الضوء عن الصور
فأجابني الظلّ: "أنت المعبر"
تمشي خلف الضوء المنكسر
تعلم أن الفراق مقدّر
يا معلّقًا بالمقام المسطّر
كأنَّ أغصانه في الخُضر
هيهات.. الدنيا دوّار عبور
كل صحيفةٍ .. تقلّبها الأقدار،
تكتب فيها"أنت
المعبر