متى سفري من الدنيا إلى العَليا بلا رُجْعى
إلى مدرائنا الجَوعى الألَى بلعوا المَلا بلعا؟
إلى هررٍ بدون وفا لشعبٍ لا يرى مرعى؟
إذا ما احتجَّ أو أذرى أمام الغاصب الدمعا
يشاهد رأسَه أقعى بركلٍ يتقن القمعا
ومَن لم يَجْثُ للرّامي تراه وأهلَه صرعى
وهذا الشعب من مأساته وخنوعه يسْعَى
أعبّر عنه قلت له: يردد قوليَ الأوعى:
متى سفري من الدنيا إلى العَليا بلا رُجْعى؟
فلست هنا أرى وطناً ولا عدلاً ولا شرعا..