في شارِعِ الحَياةِ الكَبير،
مَرَّتْ حَياتُكَ
كَالحُلمِ القصير.
أَأَتعبَكَ التَّجلُّدُ؟
أمِ استَيْقَظَتْ فيكَ
أَمانِيُّ الطِّفلِ الصَّغير؟
أثَقُلَتْ خُطاكَ؟
أَأَبْهَتَتْكَ مِرآةٌ على جانِبِ الطَّريق،
تَعكِسُ بَراءةَ الأَمسِ ذاك؟
عَيْناكَ تَرنُوانِ شَخصًا واحِدًا،
كَأنَّها لا تَعبَأُ بالجَمعِ الغَفير.
أَينَ مَن عاهَدَ قَبلاً
بأنْ يَتَمسَّكَ حِينَ المَسير؟