تخطَّ إلى المحتوى

على كتفي تلقى الحمول ثقيلة

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

على كتفي تلقى الحمول ثقيلة

وأنا الذي أبدو كسيف أعزلا

تعلو الجبال فأرتقي قمم العنا

وأهيم في درب الحياة مثقلا

يا حمل! هل أنت اختبار مشاعري

أم أنت درب نحو نور موصلا

او كلما زادت خطانا تعثرا

قامت عزائمنا تجدد منزلا

فالمسؤولية ليست الثقل الذي

كسر النفوس، بل العطاء مكملا

هذي مدارس للكبار، مقامها

أن ترشد الأرواح نبلا للعلا

فأنا بها أبني الحكايا عزة

وأصوغ مجدا في الحياة مكملا

إن ساءلتني: كيف تحمل عبئها؟

واجيب بالقلب الوفي تحملا

بالصبر، بالإيمان، بالعمل الذي

يزدان صدقا ثابتا ومسجلا

فالحمل إن ثقل الطريق وزاده

نور الطموح بدا كطيف أجملا

فاملأ خطاك بأمنيات رسمها

من ريشة الحظ السعيد مشكلا

واجعل طريقك في الحياة رسالة

تهدي البصائر للحقيقة أولا

كن كالنجوم إذا العواصف أقبلت

تهدي السفين، بليل خوف أليلا

لا تشتك ثقلا وحملا فوقه

بنيت قلوب، قد اضاءت مشعلا

إني وإن ثقلت علي قيودها

عاهدت نفسي أن أعيش تحملا

فالمجد يولد من عطاء صادق

والحلم يسقى بالصعاب ليكملا

والمجد يولد حين تصحو همة

تأبى الرضوخ وتستقيه مجللا

والروح تكبر بالصعاب، وإن شكت

عرفت بأن الخير يأتي أجملا

فامض، وسر، لا تنتظر وقت المنى

إن الحياة حصيل من قد حصلا

وإذا سألت النجم كيف سمووه

قال: اصطفاني في المدى من أعدلا

فصبرت رغم الريح تكسر بهرتي

لكني ازددت انطلاقا مشعلا

فالحمل إن حملته روح موفق

يغدو جناحا في السماء مظللا

اكتب بحبر للتجارب قصة

تبقيك في وجه الحياة مفضلا

وإذا خطوت على الطريق مثقلا

فاقرأ دعاء الخاشعين تبهلا

قل يا إلهي إن ضعفت فشدني

واجعل يقيني في الحياة توكلا

واجعل خطاي على الصراط منارة

تهدي طريقي للمعالي والعلا