وتزورُني في الحلمِ رغمَ جفائها
وتقولُ لي: أهوَى كما تَهواني!
وأصدّقُ الأحلامَ رغمَ سرابِها
وأقول: بل رؤيا، غدًا تلقاني
يا صاحبي ما الحبُّ إلا مُنْيةٌ
نسلو بها عن عالمِ الأحزانِ
وحبيبتي في الوهمِ مثلُ فراشةٍ
في وردِها وفواكهِ البستانِ
أناْ من أنا حتى أكذّبَ حسنَها
وألومَها عن قسوةِ الوجدانِ؟
هي في خيالي ما أحبُّ وأشتهي
لا ما تكونُ من الذي أشقاني
فليَهدِها ربُّ القلوبِ لرقةٍ
تَسقي هوانا لذةَ التحنانِ