لو كنتُ حُرًّا مثلَ باندا
بينَ المروجِ يَشمُّ وردا
لَرسمتُ وجهَكِ بالطيو
رِ وذبتُ في عينيكِ وجدا
وسحرتِ قلبي في هوا
كِ فصارَ دبدوبا مُعَدَّا
رمزًا لتجديدِ الوفا
ءِ، إليكِ عِيدَ الحبِّ يُهدَى
فتُقبِّلينَ بَشاشتي
وأَذوبُ بينَ يَديكِ وَجْدا
أحيا بقربِك دائما
في مصرَ أو حتّى أوغندا
قولي لدبدوبي متى
نُضحي معا في الحبِّ فردا
لا تتركيني شاردا
في وحدتي أشتاقُ وُدَّا