أشعلتِ بي للحب مجمرةً
فأنا على دين الهوى باقِ
فعلى الهوى شرَّعتُ أشرعتي
ومن الهوى غذَّيتُ أشواقي
وغداً متى همَد الرمادُ على
جمري وجفّتْ بعضُ أرماقي
وجنائنٌ في الريف ذابلةٌ
أوراقها صفرٌ كأوراقي
ستظلّ من خفق الهوى شُهُبي
إشراقُها يُومي لإشراق
ويظلُّ بي عصَبُ الهوى نضِراً
يخضرُّ في مُقَلٍ وأحداق