تخطَّ إلى المحتوى

لما بدا بدر البدور حديثنا

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

لَمّا بَدَا بَدْرُ البُدورِ حَديثُنا

وكانَ الدُّرُّ عَلَى الوَجَناتِ مَنْثورًا

صُورَتُهُ شَبيهَةٌ بِصُورَةِ يُوسُفٍ

لَكِنَّهُ بَشَرٌ مِنَ النّاسِ غَيْرُ مَنْشورِ

والصَّوْتُ داوُودُ يُغَنّي نَغْمَةً

والعَقْلُ لُقمانُ لَكِنَّهُ مَقْصورٌ

قَدْ فَرَّ عَقْلي عِنْدَ ذِكْرِ حُروفِهِ

فَالْقَلْبُ مِنْ بَعْدِهِ قَدْ ضَلَّ مَسْرورًا

اِسْقِني يا ضَبْيُ كَأْسَ مَحَبَّةٍ

فَالْجُرْحُ مِنْ كَأْسِكَ يَطيبُ وَيَفورُ

اِسْقِيكَ مِنْ عَقْلي مَواضِعَ حِكْمَةٍ

دَواوينَ شِعْرٍ ما مِثْلَها حُضورُ

واللهِ لَأُغْرِقَنَّكَ بِدِيوانِ شِعْرٍ

يَمْشي مَعَ عُمْرِكَ لا يَخْشَى النُّفورَ

ووَاللهِ لَأَمْلأَنَّ لَكَ بَساتينَ عَنْبَرٍ

تَتَطَبَّعُ عَلَى ثَوْبِكَ لا تُريدُ ضُمورًا

قِفا يا ضَبْيُ لَكَ العَقْلُ وَأَدَقُّ

والْقَلْبُ في ذِكْرِكَ مَسْرورٌ وَمَدْثورٌ

قِفا نَشِفْ مِنْ رُؤْيا جَميلٍ مُحَمَّلٍ

أَطْباقُ دُرٍّ عَلَى الخَدَّيْنِ مَنْثورٌ