تخطَّ إلى المحتوى

أنا المؤيد والعلا من سؤددي

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أنا المؤيَّدُ، والعُلا مِنْ سُؤْدُدِي

وبَنُو عُتْبَةٍ مَجْدِي وَمُحْتَدِي

جَدِّي "سَبُعٌ" وَالنِّزَالُ شِعَارُهُ

والسَّيْفُ يَعْرِفُ بَأْسَنَا فِي الْمَشْهَدِ

أَبْنِي الْمَفَاخِرَ فِي الْعُلَا مُتَشَدِّدًا

وأَذُودُ عَنْ عِرْضِي بِفِكْرٍ مُرْصَدِ

لِي فِي الْمَعَالِي سَطْوَةٌ لَا تَنْقَضِي

وعَلَى الْخُطُوبِ تَرْفْرِفُ الْأَعْمِدِ

لَكِنَّ قَلْبِي قَدْ أُسِرْتُ بِلَحْظَةٍ

مِيمٍ تُطِلُّ عَلَى فُؤَادِي الْمُجْهَدِ

قَدَرٌ يُلَاحِقُنِي كَطَيْفٍ نَاعِسٍ

يَجْرِي بِدَمِي وَيَسْتَقِرُّ بِمَرْقَدِي

قَمَرٌ إِذَا اشْتَدَّ الظَّلَامُ يُضِيئُنِي

ومِيَاهُهُ تُحْيِي الْفُؤَادَ الصَّامِدِ

أَبْصَرْتُهُ فَالْعَقْلُ ذَابَ صَبَابَةً

والرُّوحُ تَهْفُو فِي هَوَاهُ وَتَفْتَدِي

يَا رَبِّ صَبِّرْنِي عَلَى نِيرَانِهِ

واجْعَلْ رِضَايَ بِقَدَرِكَ الْمُتَعَمَّدِ

واجْعَلْ هَوَاهُ سِتْرَ عِفَّةِ عَاشِقٍ

يَمْشِي بِصِدْقٍ لَا يُدَنِّسُ مَعْهَدِي

أَنَا فِي الْهَوَى طِفْلٌ ضَعِيفٌ هَائِمٌ

لَكِنَّنِي أَسَدٌ عَلَى يَوْمِ الْوَغَى الْغَمْدِ

قَدْ ذَابَ صَبْرِي عِنْدَ ذِكْرِ حُرُوفِهِ

مِيمٌ تُعِيدُ عَلَيَّ نَشْرَ تَوَدُّدِي

أَهْفُو إِلَيْهِ كَأَنَّنِي فِي دهشةٍ

سَكْرَانُ مِنْ كَأْسِ الْغَرَامِ الْمُفْرَدِ

إِنِّي وَإِنْ طَالَ الزَّمَانُ فَإِنَّنِي

أَرْجُو الحُلي مَعَ الدُّعَاءِ لِمُرْشِدِي

صَبْرِي دُعَائِي وَالرَّجَاءُ مُعَلَّقِي

ورَجَوْتُ رَحْمَتَكَ الْإِلَهَ السَّيِّدِ

إِنْ كَانَ مَوْتِي فِي هَوَاهُ شَهَادَةً

فَالْمَوْتُ عِنْدِي غَايَةُ الْمُتَعَبِّدِ