على نهجِ أسلافٍ كرامٍ تخلُّقي
أصون الذي صانوا وأوفي بمَوْثقي
أرى حُسنَ ظنِّ الناسِ بالناسِ راحةً
ومَن ساء في ظنٍّ بهم مثلَه لَقي
وإن الذي في النفس لا شكَّ مُخبِرٌ
وإن لم تشأ يوما به صبحُ أفلَقِ
إذا حاك في نفسي من الأمر حَائِكٌ
وخفتُ يراهُ الناسُ أعرضتُ أتَّقي
وفي قلبِ عبدِ الله للبرِّ والهُدَى
وللإثمِ إدلالٌ وجَلْوُ الحقائقِ
ولا أنقصُ المِكيالَ صَحبِي إذا وَفَوْا
ولا أرتدي في النصحِ وجهَ المنافِقِ
أرى في عيونِ الناسِ في السُّخْطِ والرِّضا
علائمُ يُبدي لي إلهي وخالقي
فعينُ الرضا نهرٌ من الوِدِّ كوثرُ
وعين تُري سُخْطاً كجُحرٍ مُضَيَّقِ