إِنَّ الهَوَاءَ نِعمَةٌ مِنَ رَبِّنَا الجَلِيلِ
مَكَانَتَهُ عِندَ السَّكَرَاتِ خَيرُ دَلِيلِ
وَقَد يُمزَجُ بِالعِزِّ وَالشَّهِيقِ الطَّوِيلِ
وَيَأتِي أَحيَانًا خَانِقًا بِالهَمِّ الثَقِيلِ
قَد يَكُونُ فِي الصَّبرِ طَعمَ الذَّلِيلِ
لَكِن لَاحُدُودَ لِلصَّبرَ لِلفَتَى النَّبِيلِ
عِطرُ رُوحِي وَسُقيَاهَا بِالخُلُقِ الجَمِيلِ
كَمَا يُسقَى الوَردُ خَوفًا مِنَ الذَّبِيلِ
مَا الخِيَانَة مِن شِيَمِي وَلَا النَّاكِرَ الجَمِيلِ
وَكُنتُ لكِ محِبًّا وَعَلَى المَدَى الطَّوِيلِ