قَد بَدَا لَنَا مِنَ الزَّمَانِ عَجَائِبُه
وَقَد عَمَّ الفَسَادُ وَمَازِلتُ أُحَارِبُه
فَبِئسَ المُتَعِّلقُ قَلبُّهُ بِالهَوَى
غَافِلًا بِأَن سَكَرَاتِ الَموتِ تُقَارِبُه
قَد بَدَا لَنَا مِنَ الزَّمَانِ عَجَائِبُه
وَقَد عَمَّ الفَسَادُ وَمَازِلتُ أُحَارِبُه
فَبِئسَ المُتَعِّلقُ قَلبُّهُ بِالهَوَى
غَافِلًا بِأَن سَكَرَاتِ الَموتِ تُقَارِبُه