تخطَّ إلى المحتوى

ألا حييا الذلفا ألا حييا جملا

الطويل

٤٣ بيت

المتفرقات

أَلَا حَيِّيَا الذَّلْفَا أَلَا حَيِّيَا جُمْلَا

وَقُولَا : تَغَنَّى حَاتِمٌ بِكُمَا جَهْلَا

لِكَيْمَا تَظُنَّا اليَوْمَ ، أَنَّهُ فَارِغٌ

وَأُقْسِمُ :إِنِّي قَدْ مَلَأْتُهُ بِي شُغْلَا

وَفَضَّلَكُمْ يَا جُمْلُ كَيْمَا لَعَلَّنِي

أَرُوحُ مَغِيظًا قَدْ حَمَلْتُ لَكُمْ ذَحْلَا

وَ فَضَّلَكُمْ يَا جُمْلُ وكَيْمَا لَعَلَّنِي

أَرُوحُ مَغِيظًا قَدْ حَمَلْتُ لَكُمْ ذَجْلَا

وَأَنْتَ مَنَ انْ تُشْفَى بِنَا كَحَمَامَةٍ

بِمَكَّةَ يَقْرُو سِرْبُهَا حَرَمًا سَهْلَا

وَ أَنْتَ مَنَ انْ تُشْفَى بِنَا كَحَمَامِةٍ

بَمَكَّةَ يَغْدُو سِرْبُهَا حَرَماً سَهْلَا

سَقَى اللهُ ذَلْفَاءَ الرَّبِيعِ وَ تِرْبَهَا

وَجُمْلاً فَأَسْقَى اللهُ مِنْ صَيِّفٍ سَجْلَا

سَقَى اللهُ ذَلْفَاءَ الرَّبِيعِ وَتريمهَا

وَجُمْلًا فَأَسْقَى اللهُ مِنْ صَيِّفٍ سَجْلَا

سَقَى كُلَّ مُنْجَادِ المَحَلَّةِ وَ النَّوَى

أَنَاةَ... ضَا تَمْلَأُ القَلْبَ وَ الحِجْلَا

إِذَا بَرَزَتْ بَيْنَ القَطِينِ وَأَبْرَزَتْ

جَمِيلَ المُحَيَّا لَا كَئيبًا وَلَا جَبْلَا

رَأَيْتَِ إِلَيْهَا البِيضَ مِيْلاً كَأَنَّمَا

أُمِرْنَ بِأَنْ يَرْعَيْنَهَا الحَدَقَ النُّجْلَا

فَإِنْ قُلْتَ لِي مَهْلاً فَمَهْلاً أَقُولُهَا

وَإِنْ قُلْتَ قَوْلاً فَانْتَبِل نُبُلاً جَزْلَا

أ... مَهْلاً فإِنَّكَ قُلْتَ لِي فَمَهْلاً

وَ إِنْ قُلْتَ قَوْلاً فَانْتَبِل نُبُلاً جَزْلَا

إِلَيْكَ فَإِنِّي غَافِرٌ لَكَ مَا مَضَى

مِنَ الذَّنْبِ إِلَّا أَنْ تُحَمِّلَنَا ثِقْلَا

إِلَيْكَ فَإِنِّي غَافِرٌ لَكَ مَا مَضَى

مِنَ اللغوِ إِلَّا أَنْ وتجمِلَنَا ثِقْلَا

وَتُلْقِي عَلَيْنَا جَانِبَيْكَ كِلَيْهِمَا

وَتُشْرِعَ فِيْ أَعْرَاضِنَا الجِدَّ وَ الهَزْلَا

وَتُعْرِضَ دُونَ الجَانِبَيْنِ فَلَا أَرَى

لِمِثْلِكَ إِلَّا أَنْ أُعَرِّضَهُ نِكْلَا

فَإِنْ كُنْتَ قَدْ أَبْصَرْتَ مِنْ بَعْدِ عَشْوَةٍ

فَأَهْلًا بِمَا أَحَدَثْتَ مِنْ سِلْمِنَا أَهْلَا

فَلَسْتَ، وَلَا أَطْغَى، بِأَوَّلِ عَاشِيِ

عَشَا فَجَعَلْتُ القَافِيَاتِ لَهُ كُحْلَا

وَمَا إِنْ أُحِبُّ الشَّرَّ مَا لَمْ تَجُرُّهُ

عَلَيَّ جُنَاتِي أَوْ أَكُونَ لَهُ نَعْلَا

بَلَ اَصْفَحُ إِجْمَالاً، وَأَدْرَأُ سُبَّةً

بِأَحْسَنِ مَا تُدْرَى وَأَدْمَلُهُ دَمْلَا

بَلَ أَصْفَحُ إِجْمَالاً، وَ أَدْرَاسبه

بِأَحْسَنِ مَا قُرَى أَدْمَلُهُ دَمْلَا

وَأَدْفَعُهُ حَتَّى إِذَا حَلَّ سَاحَتِي

صَلَيْتُ بِأَذْكَى حَرِّهِ كُلَّ مَنْ يَصْلَى

أَبَى الضَّيْمَ لِي قَلْبٌ ذَكِيٌّ وَ صَارِمٌ

وَأنْفٌ حَمِيٌّ يَأْبَيَا الذُّلَّ وَ الخَذْلَا

أَبَى الضَّيْمَ لِي قَلْبٌ ذَكِيٌّ وَصَارِمٌ

وَ أنْفٌ حَمى يَأْبَأ الذُّلَّ وَ الخَذْلَا

وَأَبْنَاءُ صِدْقٍ مَاجِدُونَ وَأُسْرَةٌ

مَصَالِيتُ كَانُوا لَا بِطَاءً وَلَا نُكْلَا

وَعَقْدِي بِحَبْلَيْ مُصْعَبٍ وَابْنِ مُصْعَبٍ

وَحَبْلِ أَبِي بَكْرٍ بِرَغْمِ العِدَا حَبْلَا

كَأَنَّكَ تَشْنَا أَنْ فَخَرْتَ بِخِنْدَفٍ

كَأَنَّكَ لَا تَرْضَى طَرِيقَتَكَ المُثْلَى

كَأَنَّكَ نشْنَا إنْ فَخَرْتَ بِخِنْدَفٍ

كَأَنَّكَ لَا تَرْضَى طَرِيقَتَكَ المُثْلَى

كَأَنَّكَ لَمْ تَعْلَمْ أَباً لَكَ مِثْلَهُ

وَلَا وَأَبِيكُمْ ، لَا تَكُونُوا لَهُ مِثْلَا

فَإِنْ تَكُ قَدْ أَصْبَحْتَ ثَوْبَانَ آمِنًا

مُثِلّاً وَغَرَّتْكَ الأَكُولَةُ وَالرّسْلَا

فَلَا تَأْمَنِ الأُولَى الَّتِي قَدْ تَعَرَّقَتْ

فَقَارَكَ حَتَّى عُدْتَ ذَا شَيْبَةٍ كَهْلَا

أَلَا يَا لِقَوْمٍ مَنَ يُرَى مِثْلَ حَاتِمٍ

يَجُورُ وَيَبْغِي بَيْنَنَا حَكَمًا عَدْلَا

وَيَدْعُو لَنَا أَنْ يُرْسِلَ اللهُ جَالِدًا

عَلَى شَرِّنَا رَأْيًا وَأَقْبَحُهُ فِعْلَا

وَ أَشْبَهُنَا وَجْهًا إِذَا قِيْسَ بَيْنَنَا

بِوَجْهِ الظَّلُومِ، ثُمَّ يُوْجِعَهُ غَسْلَا

وَ أَشْبَهُنَا وَجْهاً إِذَا قِيْسَ بَيْنَنَا

بِوَجْهِ الظَّلُومِ ، ثُمَّ تُوْجِعَهُ غَسْلَا

وَ يُشْهِدُنَا آلُ الزُّبَيْرِ وَ هَاشِمٌ

وَآلُ أَبِي بَكْرٍ مَجَالِسَ لَا تُقْلَى

فَقُلْتُ لَهُ : (آمِينَ آمِينَ) ، إِنَّمَا

دَعَوْتَ عَلَى الأَرْدَى فَبَسْلًا لَهُ بَسْلَا

فَإِنْ شَهِدَتْ آلُ الزُّبَيْرِ وَهَاشِمٌ

وَآلُ أَبِي بَكْرٍ فَقَدْ عَلِمُوا الغَسْلَا

وَكُلُّ قُرَيْشٍ يَعْلَمُونَ أُمُورَنَا

وَحَيْثُ يَظُنُّونَ الدَّوَاغِلَ وَ الدَّغْلَا

تَمَنْيِّتَ لِلذَّلْفَاءِ بُخْلًا لَعَلَّهَا

تُعَاقَبُ، وَالذَّلْفَاءُ خَالِيَةٌ بُخْلَا

تَمَنْيِّتَ لِلذَّلْفَاءِ بُخْلًا لِبعلهَا

تُعَاقَبُ، وَالذَّلْفَاءُ خَالِيَةٌ بُخْلَا

وَسَمَّحْتَ جُمْلاً وَهْيَ ظَنِّي بَخِيلَةٌ

وَلَكِنْ بِمَا قَدْ تَنْطِقُ الكَلِمَ الخَطْلَا