يَا عَاكِفَاً فِي عُزْلَةٍ تَتَعَبَّدُ
مَا لِي أَرَاكَ عَنِ الْوَرَى تَتَبَعَّدُ
مَاذَا بِوُسْعِي أَنْ أَقُولَ وَمَا أَرَى
مِنْ سَامِعٍ أَشْكُو لَهُ وَأُبَدِّدُ
إِلَّا مَلِيكَ الْعَالَمِينَ وَخَلْوَةً
أَلْقَى بِهَا نَفْسِي تَقِرُّ وَتَهْمِدُ
يَا عَاكِفَاً فِي عُزْلَةٍ تَتَعَبَّدُ
مَا لِي أَرَاكَ عَنِ الْوَرَى تَتَبَعَّدُ
مَاذَا بِوُسْعِي أَنْ أَقُولَ وَمَا أَرَى
مِنْ سَامِعٍ أَشْكُو لَهُ وَأُبَدِّدُ
إِلَّا مَلِيكَ الْعَالَمِينَ وَخَلْوَةً
أَلْقَى بِهَا نَفْسِي تَقِرُّ وَتَهْمِدُ
طاهر يونس حسين
طاهر يونس حسين
خالد مصباح مظلوم
زاحم محمود خورشيد
طه الأمين
بدر شاكر السياب
صالح سويدان
أبو الطحاطح الصعدي
مثنى يوسف مهدي
الأحوص الأنصاري