أمهديٌّ بنوركَ قد هُدينا
فماذا الصدُّ يا بنَ الأكرمينا
ألا فامننْ بوصلٍ يا بنَ طه
فإنّ اللهَ يجزي المحسنينا
فإن تفصِلْ ضميرَك أو تصلْهُ
فإنا ما حيينا مُقرنينا
وإن زعمَ الوشاةُ لنا جفاءً
فلا تَخفى عليكَ ولا علينا
فإنا قومُ طَيْءٍ ليس فينا
دنيءٌ يبتغي داءً دفينا
فقُصَّ عليَّ ما تلقاه مني
يذكّرْ بعضَ ما كنّا نسينا
فهبني الفضلَ منك فدتْكَ نفسي
مشوقٌ حين يلقى العاشقينا
فما يأتي الجميلَ سوى جميلٍ
تجاذبهُ المواهبُ مُستبينا