وبِتُ من الهّمِ في محفلِ
وصرتُ عن الناسِ في معزلِ
وإن ضمَّني معهم محفلٌ
فقلبيَ عنهمُ في محفل
فما أنا منهمُ في مسمعي
وما أنا منهمُ في مقول
أعاذلتي لا تطيلي الملامَ
فلستُ بمصخٍ إلى عُذّلي
تَفرَّدَ بي الهمّ في العالمينَ
كأني خُلقتُ لكي أبتلي
وجرَّعني الدهرُ كأس الحياةِ
دهاقًا أمرّ من الحنظل
فليتَ أبي كان في ذي الحياةِ
عقيمًا وأمّيَ لم تحمل
هما اقترفا في الحياة الذنوبَ
عليَّ وفي الزمنِ الأول