تخطَّ إلى المحتوى

الذي حدث كما حدث

غير معروف

٥٠ بيت

المتفرقات

الذي حدث كما حدث

في رمضان

في شارع الإمام

بعد تناول الفطور في رحاب مسجد

أفتش المكان

عن موعدنا المؤجَل

وأُضحك البكاء

بنكتة عن اللقاء

أصعد سلم التمني خائفاً

في الطابق الثاني

أسأل عن عنواني

هنا ديارها الحبيبة؟

يقول:لا

أسألهُ..

يقول: لا

ما أظلمك!

ويحي من الذي ملك

يصمت لحظة

يبحر في داخل بيته ويستدير:

في الطابق السفلي

من أجل عينيك عشقت الهوى..

بعد زمان كنت فيه الخلى

في الطابق السفلي

أطرق باباً خلفهُ

توجد أصوات بشر

تفتحه سيدة تجلس في مقعدها

أدور بالعين لأفحص الحضور

عزة في ردائها الأبيض

يحوطها مجموعة من الصغار

صوتي الجهوريّ انكسار

ممكن..؟

تفتح لي هدى

وتترك الباب لزوجها سدى

كمن يجيء من سكينة الألم

كمن أراد فجأة أن ينتقم

قامت إلى الباب لكي تغلقه على فمي

لتذبح الحياة في دمي

هدى تحاول

يحاول الرجل

ملكيش دعوة

ليه بس؟... مين ده؟

رؤية داخلية للذي حدث

كل المطلوب

أن نرفع زيف الأنظار

أن نحمل شيئاً من شمسٍ

شيئاً من إعصار

أن نزرع صحراء

ألا نخجل من عار

كل المطلوب

أن نرغب في كسر الأسوار.