لمَّا تكاثرَ فيضُهُ من كفِّه ال
يُمنَى وأعجَزَها تفجُّرُ فيضِهِ
سأَلَت أنامِلُ كَفِّه اليُسرى الأعا
نةَ لا انثنى فَيضٌ أتاهُ بغيضِهِ
فتفجَّرَت منها بحورٌ زاخِرا
تٌ لا تغيضُ بفيضِهِ من رَوضِهِ
وأجادَنا بمعارِفٍ وعوارِفٍ
حتَّى امتلا حزنُ الفضاءِ بغمضِهِ