سَهْمٌ أَصَابَكَ أَمْ بِالسَّهْمِ تَجْرَحُنِي؟
أَمْ أَدْوَشَتْنَا ضُرُوبُ النَّاسِ بِالْحَذَرِ
أَمْ يَتَّمَتْنَا بُيُوتُ النَّارِ مُحْرِقَةً
قَلْبِي وَقَلْبَكَ مِنْ بُعْدٍ وَمِنْ سَفَرِ
إِنْ كَانَ قَلْبُكَ بِالْأَشْوَاقِ مُمْتَلِئًا
فَانْثُرْ عَلَى قَلْبِيَ اليَاسْمِينَ بِالعَطَرِ
كَمْ لَحْظَةٍ مِنْ دَوَامِ الْوَقْتِ نَطْلُبُهَا
مَا صَارَ يَوْمٌ مِنَ اللُّقْيَا لِمُنْتَظَرِ
لَوْ بَانَ نَجْمُكَ بِالْأَفْلَاكِ مُلْتَمِعًا
فَاعْلَمْ بِأَنِّي رَأَيْتُ النَّجْمَ بِالسَّحَرِ
وَانْظُرْ نُجُومًا بِكَوْنِ الْأُفْقِ تَنْتَظِمُ
كَأَنَّهَا مِنْ لِبَاسِ الْجِيدِ بِالدُّرَرِ
تِلْكَ النُّجُومُ بِدَارِ الْحُبِّ نَنْظِمُهَا
فَاظْفَرْ بِهَا لِتُعِيدَ الْحُبَّ بِالْأَثَرِ