سَقَى اللهُ قَبْرًا بِالقَصِيمِ لِنُورَةٍ
وَيُكْسِبُهُ نَبْتًا شَذِيّا وعَاطِرُ
كَأَنَّكِ يَا أُمِّي بِقُرْبِي وَمَجْلِسِي
وَيَرْسُمُ فِي ذِهْنِي لِذِكْرَاكِ خَاطِرُ
فَأَنْتِ لَنَا ذِكْرَى وَإِرْثٌ وَسَكْنَةٌ
وَذِكْرَاكِ تَأْتِي كُلَّمَا هَلَّ مَاطِرُ