قَد بَلَغْتُ الآنَ مِنْ عُمري عِتِيَّا
وطَواني الشَّيبُ يا أَصحابُ طَيَّا
يَضحَكُ الماضي مِنَ الحاضِرِ إِنْ
قُورِنَ الضَّاحكُ بالباكي عَليَّا
أَبعَدوا عَنِّي المُنى، كُلَّ المُنى
ضاعَتِ الأَحلامُ طُرًّا مِنْ يَدَيَّا
لا أَبالي أَيَّ كَربٍ قادِمٍ
فافعَلي ما شِئتِ يا دُنيايَ فِيَّا!