لَمَّا سَقَطتُ، تداعى النَّاسُ كُلُّهُمُ
ورَدَّدُوا: ضاعَ مِنكَ المالُ والوَلَدُ
وكُنتُ في سَعَةٍ، لَا يَحفَلُونَ بِها
ولَيسَ يَدرونَ ما أَلقى، وما أَجِدُ
الشَّامِتونَ، هُمُ العُميانُ عَن فَرَحٍ
بَينا إذا هَبَطَتْ أَحزانُنا صَعَدُوا
سُقُوطُ غُصنٍ يُثِيرُ العالَمينَ، وكَمْ
تَنمو البَساتِينُ، لا يَدري بِها أَحَدُ!!