نَحنُ ضِدَّانِ، على طُولِ المَدى
أَقسَمَتْ تَبقى، أَنا ضِدُّ القَسَمْ
هِيَ لَو صَحَّتْ، وما بي سَقَمٌ
قُلتُ: أَرداني وأَضناني الأَلَمْ!
أَو إِذا قالَتْ: أَ يُرضِينا الهوى
يا عَزيزي، قُلتُ: لا، قالَتْ: نَعَمْ!
لَستُ أَرضى وَهْيَ تَرضى، بل إِذا
كُنتُ مَوجودًا، أراها كالعَدَمْ!
أَو إِذا خَطَّتْ كِتابًا للجَوى
خَطَّ قَلبي للنَّوى فَحوى القَلَمْ!
مَنْ إِذَنْ مِنَّا صَوابٌ، يا تُرى؟
أَنتَ يا قارِئُ في هذا الحَكَمْ!