لعنةُ المختلفْ
يتراءى ولا يتّصفْ
قلتٌ لأسمائيَ
في أوّلِ الدّربِ
قلتُ لها انصرفي
انصرفتْ
وهوَ لا ينصرفْ...!
أيُّها الأعجميُّ الدّخيلُ
يا أيُّها الواقفُ في الأبجديّةِ
مثلَ الألِفْ
وقفتَ
شراعاً إلى الفتحِ
أم لم تقفْ
آنَ أن نعترفْ
قد صُببنا معاً نحنُ
في قالبِ الطّينِ
لا نارَ، لا نورَ
لا وحيَ يؤنسُ وحشتَنا
كي نَجِفّْ