لستُ أدري ما الذي يجري لديّْ
فلماذا ساعةُ الحائطِ عنديْ
نسِيَتْ أوقاتَها فاختلطَ الوقتُ عليّْ
ولماذا يهربُ النقّالُ من بينِ يديّْ
ولماذا يُرسلُ القلبُ ونبضُ القلبِ
إنذارًا إليّْ
ليس في الأفْقِ سوى بضعِ غُيَيْماتٍ
وزخّاتِ رذاذٍ عبرَتْ وقتَ العشيّْ
اللّيالي تجمعُ الآنَ زهورَ العمرِ
تحني هامةَ الغصنِ النديْ
فالتقِطْ من قلقِ الوقتِ قوافيكَ
وودّعْ مهرجانَ الوردِ باللّحنِ الشجيّْ