تخطَّ إلى المحتوى

أسير مع الأبرار حين أسير

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أسيرُ مع الأبرار حين أسيرُ

وظَنَّ العدا أني هناك أسيرُ

مَسيري مع الأخيار لله بالنبيْ

وما لي لغير الله عَوْضُ مَسير

يُسَرُّ بيَ الجدبُ الذي قادني إلى

كريمٍ عليه ما أروم يسير

شَكورٌ بأقلامي وقلبي وجثَّتي

لمن كان لي بالجود وهو شكور

ونصري وتأييدي وحفظي لدى العدا

من الواسع الوهّاب فهو نصير

أميري لدى سيري ومُكثي وسيلتي

خدومٌ له وهو الخدومُ يَمير

أُجوري على الوهّاب جلّ تكرّمًا

على خدمة المختار وهو يُجير

يُجيرُنيَ الكافي به من أذى العدا

ومن كل سوءٍ وهو جَلَّ مُجير

مصيريَ كَوْني عبدَه خادمَ النبيْ

وأمرُ البرايا للإله يصير

شهوري وأيامي غدًا لي شواهدٌ

بكونيَ عبدَ الله وهو شهير

سُتوريَ في الدارين مدحي محمدًا

بنظمٍ ونثرٍ وهو نِعْمَ سَتور

قصوري خلت والأهلُ عني تفرّقتْ

لمدحي الذي عنه المديحُ قصير

لربّي التفاني لا لهم تائبًا له

من الذنب والآفات وهو غفور

له تبتُ من عيب التفاني لغيره

ومني له عهدٌ عليَّ ضمير

له تبتُ، ذا بيعٌ، وأرجو رضاءه

ومنّي له شكرٌ يدوم كثير

فَجئت ببِشرٍ منه أبغي شكوره

عليه صفاءٌ والمكوثُ حبور

وفي القلب من رضوانه ما أكنّه

ضنينًا به، إن الصدور قبور