دَارٌ تَعَفَّتْ بَعْدَ أُمِّ الغَمْرِ
بَيْنَ الرُّحَيْلِ وَبِقَاعِ الصَّقْرِ
دَارٌ لِبَيْضَاءَ حَصَانِ السِّتْرِ
بَجْبَاجَةِ البُدْنِ هَضِيْمِ الخَصْرِ
طَالَتْ إِلى تَبْتِيلِهَا فِيْ مَكْرِ
مِنْ كُلِّ شَوْهَاءَ عَوَانٍ بَكْرِ
حَالَتْ حِيَالًا لَمْ يَكُنْ عَنْ عُقْرِ
أَعْدُوْ عَلَيْهَا وَأَشُدُّ أَزْرِي
بِبُلْجَةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الفَجْرِ
أَنا أَبُوْ النَّجْمِ وَشِعْرِيَ شِعْرِي
لِلّهِ دَرِّي مَا أَجَنَّ صَدْرِي
لِلّهِ دَرِّي مَا يُجِنُّ صَدْرِي
لِلّهِ دَرِّي مَا أَحَسّّ صَدْرِي
مِنْ كَلِمَاتٍ بَاقِيَاتٍ الحَرِّ
تَنَامُ عَيْنِيْ وَفُؤَادِي يَسْرِي
مَعَ العَفَارِيْتِ بِأَرْضٍ قَفْرِ
وَجَحْفَلٍ يَأْتَابُ ثُمَّ يَسْرِي
وَالضَّامِنِيْنَ عَثَرَاتِ الدَّهْرِ
إِذَا السَّمَاءُ بَخِلَتْ بِالقَطْرِ
فَانْتَبَهَتْ قَبْلَ صَلَاةِ العَصْرِ
مِنْهُمْ ثَمَانِيْنَ وأَلْفَيْ خِطْرِ