راحُ النفوسِ نفائسُ الأفكارِ
وطِلا العقول طوالع الأسرارِ
هَيْهَات أن يحلو لنفس أخي النُّهى
كأسٌ حلا لكنْ بدون عصار
قَصَرَ الجمالَ على الطبيعة والحجا
لا ما أتى من سلعة العطّار
فأقمْ بربوَةِ «جِلَّقٍ» طربًا وقل
هذا كمال الحسن جلّ الباري
وادْعُ القصِيَّ إلى مَشاهدِ مجدِها
«بالرَّوضة» الغنّاء دون تَوار
واثِقْ على «النعمان» يا ذا منذرًا
من لم يفزْ بكتابه المعطار
سَفَرَ القناعَ عن المضيِّ بسِفْرهِ
وجلا حقائقه عن الأبصار
وأبان حالَ الحال دون تشيّعٍ
خيرُ المقال بصادق الأخبار