يا حبيباً في الهوى غادرني
غارقاً في عمق بحر الهجسِ
ودعاني مهملاً منتظراً
وعد مولاي السخيّ الحمسِ
ذلك المفضال فخر الكرما
وحياة البايسِ الملتمسِ
حيدر الباس الشهابيّ الذي
أشرقت أنواره كالقبسِ
سيدٌ قد فاق هامي جوده
عن مسيل الهاطل المنبجسِ
كم له بالبيض والصفر سخاً
وبرزّ مستطاب اللعسِ
أو عد العبد بجبن جيّدٍ
طيب للكبس أو لم يكبسِ
وحبيبي صار أن يجليه في
فكرة المولى إذا ما قد نسي
فلماذا الوعد قد هور في
هوّةٍ يشكو انقطاع النفسِ
فجزاءُ الحب عندي اليوم ان
كان للمفضال ان لم يحسِ
ان يلبي في قضا الأمر وفي
موعد المولى المليك المحرسِ
ويضيف الجبن مقداراً من ال
قمح والحمص ثم العدسِ
حسب عادات أمير الامرا
خير مولى يفتدى بالأنفس
خلّد الله علينا عزه
ما اضا بدرٌ بجنح الغلسِ