يا خَلِيلَيَّ قِفَا أُخْبِرْكما
بأحاديثَ تَغَشَّتْني وَهَمّْ
أَبْلِغَا خولةَ أَنّي آرِقٌ
لا أنامُ اللّيلَ مِن غيرِ سَقَمْ
كُلمّا نامَ خَلِيٌّ بَالُهُ
بِتُّ لِلْهَمِّ نَجِيّاً لم أَنَمْ
مَنَعَ التّغميضَ جَفْني ذِكْرُها
فهي هَمِّي وحديثي وسَدَمْ
صَادِتِ القلبَ بَعَيْنَيْ جُؤْذَرٍ
وبِنَحْرٍ فوقَهُ المرجانُ جَمْ
وَبِمُسْتَنٍّ على أَرْدَافِها
مُسْبَكِرٍّ كعناقيدِ السّخَمْ
وبوجهٍ لم تَشْنِهُ خِفَّةٌ
زَانَهُ الخَدُّ وعِرْنِينٌ أَشَمّْ
أصلحُ النّاسِ إذا ما اشْتَمَلَتْ
وبَدا خلخالُ سَاقٍ وَقَدَمْ
مُنْيَةُ النّفسِ إذا ما جُرِّدَتْ
وَمَشَتْ بين حشايا وقُرُمْ
ونَكُرُّ الخيلَ في أدبارِها
يومَ لا يَعْطِفُ إلا ذو كَرَمْ
يوم لا تَسْتُرُ أنثى وجهَها
تَحْسِبُ الأبطالَ خالاً وابنَ عَمّْ
... مُنْعَلاتٌ
بالسَّحَمْ