لديكمُ يا مولاي طرسي يقدّمُ
حميد الثنا وندى كفيك يلثُم
ويعرض أن العبد لم يفتَ داعياً
دعاءً على طول المدى ليس يحسمُ
ويرجو بقاءً مستديماً مخلداً
لمولى على كل الولاة يفخّمُ
يفوق على الفضل بن يحيى تعاظماً
بجودٍ يحاكيه السحاب العرمومُ
بذكراه احياءي وانعاش مهجتي
وتمداحهُ للقلب والكبد مرهمُ
شهابٌ لهذا الكون في نور فضلهِ
أنار الورى شهمٌ اميرٌ معظّمُ
له في ظهور القوم طعنات اسمرٍ
ثقيفٍ وسيفٌ في الأعادي مُلحمُ
لقد فاق في لطف المزايا وظرفها
وحسن المواساة الذين تقدموا
دعاه اله العرش من أعين العدا
ولا زال ينشو في الكمال ويعظمُ