يا اسعد الشاب الذيبتنا لهُ
ابداً على طول المدى نتفقَّدُ
ان الا سيف أباك يوسف قد غدا
يعقوب احزانٍ عليك يعدّدُ
والام كم تبكيك وهي تقول من
اسفٍ ونار زفيرها تتصعّدُ
جبريل قبلك ثم روفائيل كم
حرقا الفواد بجمرةٍ لا تخمدُ
واليوم حزنك زادني حرقاً به
في كل يوم حسرةٌ تتجدّدُ
وأبوك يهتف نادباً ومؤرخاً
آهاً لكثرة لوعتي يا اسعدُ