تخطَّ إلى المحتوى

الله كيف تأمرت أوعادها

غير معروف

٣٩ بيت

المتفرقات

الله كيف تأمرت أوعادها

في المسلمين وأخرت أمجادها

من ذا يخال بأن عترة أحمد

في الناس يطمع طامعٌ يقتادها

وعجبت ممن قد أبى تأميرهم

ورضوا بأن أمية تقتادها

لو لم يوصهم النبي بآله

أوهل تقاس بآله أضدادها

أينال عهد الله من هو يعبد ال

أوثان أزماناً وهم عبادها

لكن على الحقد القلوب قد انطوت

فأبوا خلافتهم وشاع عنادها

ما أنت يا أبنا أمية في علا

ان عد ابنا هاشم أندادها

ملكوا أجاروا أطلقوا وتوطدت

بشبا مواضيها لكم أعوادها

نازعتم الكرار منصبه وهل

حامل الشريعة غيره وعمادها

نازعتموه في الخلافة ضلة

وهو الذي حيكت له أبرادها

هب أنكم لم تؤمنوا بمحمد

والنفس عنها لم يزل الحادها

بئس الجزا حرب جزيتم حيدراً

وبسيفه ذلت لكم آسادها

لولا مواقفه لما سدتم ولم

يسلس اليك من الكماة قيادها

وصنعتم صنعاً كساكم خزية

عاراً تعيركم به أمجادها

أعلى المنابر تعلنون بسبه

وبسيفه نصبت لكم أعوادها

لولا قريشٌ والذي ارتكبوه لم

تطمع بأن تردي الوصي مرادها

فاغتاله أشقى مراد بضربة

فيها قضى فتزلزلت اطوادها

ما خلت صاحب لا فتى أن تشتفي

منه بضربة صارم أوغادها

وبخاطري ما مر أن يغدو فتى ال

هيجا صريعاً قد علته حدادها

عجباً هوى فوق الصعيد وما هوت

فوق الثرى الأفلاك وهوعمادها

فبكى لمصرعه شجى محرابه

واستوحشت من فقده أعوادها

وملا العوالم نعي جبريل له

فبكاه من فيها وطال سهادها

والعروة الوثقى قد انفصمت وأع

لام التقى طمست وشاع فسادها

وتكورت شمس الهداية بعده

لم لا تكور إذ به إمدادها

بابي هماماً باب خيبر قد دحا

أوهت قواه عن القيام حدادها

لم أنس إذ حفت به أبناؤه

والأقرباء وعاده عوادها

وغدا يجود بنفسه ويئن من

الم السموم وفتت اكبادها

بيناه يوصي بالذي هو أهله

مما به للمهتدين رشادها

سكن الأنين وللمنية منه قد

رشح الجبين وقد دنا ميعادها

وقضى امام المتقين فعطلت

أفلاكها وتزلزلت أطوادها

وبكى عليه كل شيء حسرةً

حتى الجماد دماً بكاه جمادها

فتجاوبت كل العوالم بالبكا

والأرض تبكيه شجى وشدادها

وبكت عليه ملة المختار إذ

في فقده قد ايتمت أولادها

وذكرت إذ وافى النبي وصيه

فازداد من نار الجوى ايقادها

وافاه مشقوق الجبين مقطع ال

أحشاء منه قد اشتفت أوغادها

أوليس يحزن حزنه اتباعه

ويطول منه همها وسهادها

عجباً تسمى عصبة أمويةٌ

بالمسلمين وقد بدا الحادها

تخذت ضلالاً يوم قتل المرتضى

عيداً عظيماً دونه أعيادها

واليك يا ملك الوجود خريدةٌ

زفت ولكن في الزفاف حدادها