مخالبُ الريحِ
يبحثُ في وجهي عن ممرّاتٍ قادمةِ
عطرُكِ
ميراثٌ آخرُ لزمنٍ لن ينتهي...
لغتُكِ رموزٌ
في عالمٍ يزدحمُ بالعلاماتِ
ولأنّكِ ماهرةٌ بفطرةِ البداياتِ
جعلتِ الكلماتِ تسيرُ باتّجاهٍ واحدٍ
دون توقّف...
هذا أنا
حرفٌ آخرُ في مذكّراتِ سطوعِكِ
مضغوطاً بحبِّكِ
ورموزِكِ
ومخالبِ عطرك...
أوّلُ كلامِكِ حرفٌ
وآخرُه كلمةٌ
تعبرُ حدودَ النهاياتِ
أو سباقٌ آخرُ للضوءِ
غيرُ مكترثٍ للأنغامِ
وهي تعزفُ الكلامَ
وتهتفُ لمرورِكِ المشتعل...
أمّا رايتي
رايتي التي رفرفتْ عالياً
قريباً من المعنى
فلَمْ تَكُن سوى غُبارٍ آخرَ
لصياغةِ الأساطيرِ
تحتَ ظلالِ رموزِكِ
بلا علاماتٍ تُدنِّسُ فيضَ عطرِكِ
وهو يمرُّ عميقاً
إلى خارجِ المعنى.