شوقٌ عليلٌ بالشفاه محمّلُ
فتلوكُ نوطات الهوى وتُرتلُ
تستحضر الأشواق لحن قصيدة
وبنور قلبك لحنها يتجملُ
أنا ذلك الصوفي يقتلني الجوى
وبغير حبك سيدي لاأقبلُ
استعرض البرق المشع بداخلي
ولطيف ذكرك كم يشع ويرفل
وجدٌ عميقٌ بالجوارح هاطلٌ
فأهيم في مطر الحنين أبللُ
وتطول لحظات الغياب كأنني
حقلٌ ويعمل في الغياب المنجل
قلبٌ كسيرٌ والدموع هواطل
يسقى بها الجسم النحيل ويغسلُ
حتى جرت في الروح منك جداولٌ
إذْ كم يزيد لك الحنين ويثقلُ
وبغير حبك سيدي لا أحتفي
ولغير وصلك سيدي لا أقتلُ