تقولُ استولت على قلبِي ولا تفقهُ كم أحبُ الإستيلاء!
قالت لاتبالغ في حبّك لي! لا أحب الإفتراء،
نظرتٌ في عينيها بإستهزاء!
قلتُ ما أكذبٰ النساء،
إنّي أعلمُ كم تحبّين الإصغاء!!
قالت: أريد الإستماع هيّا أرنِي غزل الشعراءٌ،
استغلّينا الّليلَ بين الحبّ والإشتهاء !
قلت لها مالايُقالْ في وصفِ العُظماء.
استيقظَتٰ بإبتسامةِ الإِغواء،
تصِفُ كم أنّها استولت على قلبِي بِخفاء!.
يامن تعشقُ الوردة الحّمراء،
رائحتُكِ المليئه بالعود تُسكِرني، و كأنّ العِطر من جسدُك بلاء.
عيناكِ المُعتَمةُ كالّليلِ تقتُلني، وكأن نظرتُكِ الحادّةُ رِثاء،
أحببتُك ليس لأنّكِ أجمل من رأيتٰ ! و لكنكِ أكثرهُم إغراءً،
أكثرُ إمرأه هزّتني وجعلت من قلبي ضٰياء،
إبتسامتكِ أطهٰر من الملائكةِ وكأني أرى ملكٌ يُسْتضاء.
لديك مايشتهيهِ كلَّ شيطانٍ في كربلاء.
أجسدُك للإلتجاء ؟
أم انّني تهتُ منك وترنّحتُ في الأرجاء !.
هل لكِ التحدّث وإحداثُ الضوضَاء ؟
فقط لاتصمُتِ! فصوتكِ يسبّبُ الإغماء.
سأحاربُ من أجلكِ كل الغُرماء ،
ولو كانوا من فئة النُبلاء،
سأسبّبُ لنصفهم العماء،
ومن نصفهم سأسفكُ الدماء.
أنتي موطني و إليكِ الإنتماء.
أحبّكِ يانورُ القمراء.