عميقٌ كعُمق المحيط الأطلسي، لا اقتراب بدونِ أذى.
أرجوك تحدث بلا صمت، فصوتك للآذانِ غُنى.
و ملامحُك كزهرةِ الماغنوليا فالنُدرةِ والشذى.
و كلّ من يعانقُك يُدمن رائحتك، وكلّ من استنشقك هنَا.
أحديثُك قاتلٌ للملل؟ لأن سماعُك يسبّب الصحَى.
أريد رؤيتك، سماعُك ولمسُك كلّ يوم فلستُ في رِضى.
تمتلك شفتانِ ممتلئتانِ بماءِ الوردٍ، نظر الأعمى إليهما و شكى.
تتحدث بطريقة غريبة، سَمِع الأصنجُ مايدور في خيالُك وسهَى
عيناك الجميلتان تتلألأ، وكأني أرى الفضاءٌ في الدُجى.