آمنتُ بجمالكِ اليوسفيّ، ففقدتُ ذاكرتِي ونصفُ عمري ضاعٰ.
يا أجملُ من رأيت، من أنتِ و ماهذا الإِبداع؟.
أتذكرُ شفتاكِ والعينان، لو قلتُ أنني عبدتُهم سيكونُ إبتداع؟.
ملامِحُكِ تغلِي في ذاكرتِي، فزّ قلبِي وارتجفتِ الأضلاع.
لا أعلمُ هل أحببتُكِ، أم أنني أهوى الإستمتاع.
فاهُكِ المُمتلئ وعيناكِ، تتميّزُ بالسوادِ والإتّساع.
أريدُ التوقّف عن مغازلتُكِ، لا أحبّ الاصطناع.
ولكِن كيف أصمُد عن جمالُكِ؟، وكلُّ من رآكِ انصاع.
تذكّرتُ من أنا! إنّني شخصٌ، غريبُ الأطباع.
سيّدتي أنا واقعٌ لكِ وإليكِ وفيكِ، ومنكِ الإمتناع.
كيف لكِ رفضُ قلبٍ، تاهَ في كلِّ البقاع؟.
بحثَ عنكِ في كُلِّ زاويةٍ، لكنّكِ لاتريدين الأوجاع.
ليتنِي لم أتذكّر من أنا، كنتُ أعلمُ أنّ فالأمرِ خِداع.
أنا هُنا في قمّةِ الجبالِ، أريدُ قولَ أُحبكِ بأعلى صوتٍ لكنّني أخاف الإرتفاع.
آهه! لاأُبالي بنفسِي كثيراً، أتذكّر أنّي من مُحبين الإطلاع.
تكلمتُ كثيراً عن نفسِي، ألستُ فارسُكِ الشجاع؟.
لو كنتِ بين نيرانٍ مُلتهِبه، سأُنقذُكِ وأحترقُ فالإندلاع.
حبّي لا يكفِي قلبُكِ؟، أولستُ فارسُكِ الشجاع؟.
أعيشُ مع حربٍ في داخلي، تريدينَنِي أم لا؟ أنا في صراع.
لا أريدُ التحدّث عن نفسي هُنا، سأُحاول الإستجماع.
أنتِ يوسفيةُ الجمال، و أنا أحبّ الإستطلاع.
هل لكِ بفتحِ قلبُكِ لي؟ وقميصُكِ إلى الذِراع؟.
أريدُ كلّ مافيكِ، في حبُّكِ أنا طمّاع.
أعلمُ أنّكِ لاتُريدينَنِي، لكنّي أتميّزُ بالإندفاع.
متيقّن أنهُ يوماً ما، ستفتحين لِي الشراع.
ستنبهرينَ بعمق حبّي لكِ، لكن لا تستنكري الإشعاع.
إنّهُ ضوء قلبي الصدِئ، الملئُ بالإمتِناع.
ياوردتِي الزرقاء الرّقيقَه، أُحبُّكِ لكنّي فالقاع.