تخطَّ إلى المحتوى

ما زلت في انتظار أوبة الجواد

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

ما زلتُ في انتظار أوبةِ الجوادْ

يعيدني في لحظةٍ للساح يا رفاقْ

فقد مللتُ أن أظلّ راجلا

ونائيًا عن ساحة الفرسانْ

خشيتُ أن يقالَ فرَّ من مواقع النضالْ

معاذَ جرحٍ لا يزال راعفا

معاذَ كلّ ليلةٍ سهرتُها

وقبضةُ «الرشّاشِ» في يدي قدرْ

لكنه «الجوادُ» إذ كبا

وسيفيَ الصقيلُ إذ نبا

فأغتدي مكبّلاً في سجنيَ الرهيبْ

مُطوّحا

مهجّرًا في عتمة الدروبْ

أجترّ وحشةَ الضياعْ

وأرقب «الجوادَ» علّه يؤوبْ

فكم سألتُ عن صهيله الرياحْ

وكم سألتُ عن قدومه الصباحْ

لكنه ما عاد بعدُ

ما لمحتُ ظلَّه

ولم يشنِّفْ مسمعي صهيلُه العنيدْ

يا مَن يُقيل عثرةَ الجوادِ إذ كبا

يا مَن يعيد سيفيَ الصقيل إذ نبا

فإنني ما زلتُ أنتظرْ

وأرقب الصباحَ علَّه يؤوبْ

لا بدَّ أن يؤوبَ أن يؤوبْ