فتحي الكواملة
٣ قصائد · حديث
فتحي عبدالخالق الكواملة. ولد في قرية زكريا (قضاء الخليل - فلسطين)، وتوفي في مدينة إربد (الأردن). قضى حياته في فلسطين والأردن وليبيا والإمارات العربية المتحدة. تلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط في قريتي زكريا وعجور (قضاء الخليل)، ثم درس المرحلة الثانوية في المدرسة الإبراهيمية بالخليل وحصل على «المترك» 1951 للميلاد ثم توجه إلى بيروت وحصل على الليسانس في اللغة العربية من جامعة بيروت العربية 1968 للميلاد ثم قصد باكستان وفيها حصل على الماجستير في اللغة العربية من جامعة البنجاب 1985 للميلاد. عمل معلما في مدينة الخليل 1951 - 1967 للميلاد ثم انتقل للعمل في مدارس إربد 1967 - 1971 للميلاد. سافر بعدها إلى ليبيا وعمل معلما في عدد من مدارسها 1971 - 1981 للميلاد. وبعد حصوله على الماجستير سافر إلى الإمارات العربية المتحدة ليعمل معلما في عدد من مدارسها حتى عام 1992 للميلاد. الإنتاج الشعري: له عدد من الدواوين المطبوعة منها: «يا رسول السلام» - دار الأيتام الإسلامية - القدس 1960 للميلاد، و«في انتظار أوبة الجواد» - دار العودة - دمشق 1972 للميلاد، و«عندما تحرق الحروف» - دار الكرمل - دمشق 1982 للميلاد، و«الرحيل إلى المنفى الغائم» - دار الجليل - دمشق 1987 للميلاد، وعدد من القصائد المنشورة في صحف ومجلات عصره منها: «من وحي 15 أيار» - جريدة الجهاد (المقدسية) - 15 من مايو 1955 للميلاد، و«في انتظار أوبة الجواد» - مجلة المعرفة - عدد (7 و8) - دمشق 1971 للميلاد، وقصيدتا: «المأساة الأخرى» و«بردى» - مجلة الأدباء العرب - عدد (2 و3) - القاهرة 1971 للميلاد، وله قصيدة بعنوان: «كلمات على الطريق» - أذيعت من إذاعة القاهرة خلال حرب الاستنزاف في برنامج قدمه فاروق شوشة. الأعمال الأخرى: له كتاب بعنوان: «في رحاب الخنساء» - دار الجليل - دمشق 1988 للميلاد، وله كتاب: «الأبعاد الإنسانية في شعر المقاومة الفلسطينية» - (مخطوط). يتراوح شعره بين العمودي والتفعيلي، ويندرج معظمه تحت شعر المقاومة، ينظمه في مناخ وجداني فيصور مشاعره كفلسطيني في الشتات من إحساس عميق بالغربة والخديعة، يتأسى على الماضي العريق ويستدعيه، وله معارضات لعدد من الشعراء القدامى والمعاصرين منهم إيليا أبوماضي، في قصيدة تعكس يأسه وتشاؤمه، مستنكرا قول أبي ماضي: «كن جميلا تر الوجود جميلا»، وقد ينحو باللائمة على الشعب العربي من المحيط إلى الخليج، يتهمه بالتقاعس عن نجدة فلسطين، وقد يتعلق بالأمل في انتظار أوبة الجواد. لغته سلسة، وصوره حية تجسد مشاعره وانفعالاته المتباينة. مصادر الدراسة: 1 - أحمد عمر شاهين: موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين - دائرة الثقافة - منظمة التحرير الفلسطينية - دمشق 1992 للميلاد. 2 - عبدالفتاح النجار: حركة الشعر الحر في الأردن 1979 - 1992 للميلاد - مطبعة البهجة - إربد 1998 للميلاد. 3 - عرفان أبوحمد: أعلام من أرض السلام - شركة الأبحاث العلمية والعملية - جامعة حيفا 1979 للميلاد. 4 - طلعت سقيرق: دليل كتاب فلسطين - دار الفرقد للطباعة والنشر والتوزيع - دمشق 1998 للميلاد. 5 - مقابلة للباحث زياد أبولبن مع أبناء المترجم له - إربد 2000 للميلاد.