وكيف يعيشُ من كانَ خفّاقَ الهوا
ومنه الذي بالفؤادِ ترقرقا وَاكتوَا
يا حارقاً بالبعدِ روحَ محبّهِ
أما آنَ اللقَئ وتنطفي نارُ الهوى
فأن من غدا الداءُ حياتهُ
فليس ينفعه الطبيبُ ولا الدوا
أرقٌ على أرقٍ ومثلي يأرقُ
وجوٌّ يزيدُ وفؤادٌ ترقرقا وانطوى
ويامعشر العُشَّاقُ إني بنيكموا
افل ضيائُ قلبي ونجمهِ قد هوا