هلالُ العيد لاحَ لكل عينِ
وحَلَّ بَهاؤُهُ بِالمَشْرِقَينِ
فَبُشْرى يا أحِبَّائي وأهلاً
بيومٍ كالنُّضارِ وكاللُّجَيْنِ
فَبِالبركاتِ أنْزِلْهُ علينا
وبالأفْراحِ رَبِّ وشِبْهِ ذَيْنِ
ولا تَجْعَلْهُ ربّي مثلَ عيدٍ
لِمُعْتَمِدٍ ولا لِابْنِ الحُسَينِ
ولا تَنْسَوا هَداياهُ فإنَّ الْ
هَدايا لِلْأحِبَّةِ فرْضُ عَينِ