وَكَيْفَ يَعِيشُ مَنْ كَانَ خَفَّاقَ الهَوَى
وَمِنْهُ الَّذِي بِالفُؤَادِ تَرَقْرَقَا وَاكْتَوَى
يَا حَارِقًا بِالبُعْدِ رُوحَ مُحِبِّهِ
أَمَا آنَ اللِّقَا وَتَنْطَفِي نَارُ الهَوَى
فَإِنَّ مَنْ غَدَا الدَّاءُ حَيَاتَهُ
فَلَيْسَ يَشْفِهِ الطَّبِيبُ وَلَا الدَّوَا
أَرَقٌ عَلَى أَرَقٍ وَمِثْلِيَ يَأْرَقُ
وَجَوٌّ يَزِيدُ وَفُؤَادٌ تَرَقْرَقَا وَانْطَوَى
ويامعشر العشاق اني اخوكُمُ
افل ضيائ عشقي ونجمهِ قد هوا