إِنَّ الكَوَاحِلَ بِالرُّمُوشِ تُسْهِينَا
وَكُحْلُ السُّهَى بِالنَّفْسِ يُقْشِينَا
وَأَمَّا جَمَالُ الوَجْهِ بِالحُمْرَاً جَذَّابٌ
وَبُسْتَانُ الصَّدْرِ بِالأَرْدَافِ يَكْوِينَا
وَوَجْهُ المُفَاتِنْ تَلِينُ لَهُ القُلُوبُ لِينَا
وَالرَّدَّاحُ الخُودِ مَا مِنْ مِثْلِهَا طِينَا
أُرَاقِبُ طُلُوعَ النُّجُومِ بِاللَّيْلِ لِكَيْ
أَرْسُمَهَا بِالسَّمَاءِ فَتَكُنْ كَهِلَالِ يُبْهِينَا
أَتَمَعَّنُ السَّمَاءَ بِالنَّهَارِ لَعَلِّي أَرَى نَجْمِي
فَأَرَى عَبِيرْ وَرْدٍ كَاللَّآلِئِ تَنْجَلِينَا
أُعَانِي فِي طَيْفِي مِنْ خَيَالِ نُورِهَا
وَيُذِيعُ العِشْقَ فِي هَوَانَا وَحِنَا رَاقِدِينَا
وَخَيْلُهَا مِنْ بَيْنِ الخُيُولِ تُعْرَفُ
كَأَنَّهَا مَلَكٌ نَزَلَتْ إِلَيْنَا بِخُلُقِهَا لِتُفْنِينَا