تخطَّ إلى المحتوى

أقبلت تبسم والجياد نواقص

الكامل

١٥ بيت

الوصف

أقبلت تبسم والجياد نواقِصٌ

يحببِن بالمراقِص خالِعات الرِدا

فعليت من عِلم النوادِر رفعةٌ

تجزل فدا فتضيئ العواصي بالهُدا

ولو تعقِل الفاةُ اللتي فتحت جلبابها

لقبلت عِظَة الفقيهِ المرشدا

وطَرِبَتْ كلماتٍ لفداءٍ كتبتها

لولاحرامٌ عاقها لعبدوا سيدا

وقال قائلٌ اني في القصيد نقضتها

من حسد إنسانٍ ومُبِقض مُفسِدا

فتوقدت انفاسُنا حتى لقد

اشفقتْ تحترِقُ عواذِلُ أمردا

فوقفت مِنها حيث اوقفني الندا

وبلغت من نفسي الى الحُقارِ المقصدا

لإبن الردا جداً يضيق وعائهُ عنهُ

ولو كان الوعائ دهراً صرمدا

تجد الحديد على الرجال يهُدُها

وعليَّ أخف من الحريرِ وأبردا

وإن كان في العُلام يأتي ناقِدٌ

ينقُد الشعراء ويسعى حاقِدا

فقضبُ الحسودإذلقى شعري راقياً

رُزءٌ اخف عليَّ مِن ان يوجَدا

فلا تعجبَ إن القصائِدَ اليوم كثِرَةٌ

ولاكن قصائدي اليوم وحدها تُمجدا

فيا نفسِ أزلي بَقض الحُساد عَني

فأنا وشعري الذي جعلتهم لي حُسَدا

ومكائِدَ السُفهاءِ واقِعَةٌ بِهِم

وعَدَاوةُ الشُعراءُ بِئس المُعتدا

فإنه المشير عليّ فيّ بِبقضِها

فالحر ممتحنٌ بِأولاد الردا