تخطَّ إلى المحتوى

كما تهفو الطيور إلى جداولها من الأقفاص

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

كَمَا تَهفُو الطُّيُورُ إِلى جَدَاوِلِها مِنَ الأَقفَاصْ

قَصَدْتُكِ باحِثًا عَنّي وَرَاءَ مَلَامِحِ الأَشخَاصْ

فَكُنتِكَمَا عَهِدْتُكِ يا حَبيبَةُ قِصَّتِي، والقَاصْ

لَمَحْتُكِ عِندَ (دوَّارِ السُّنَيْنَةِ) تَصعَدِينَ البَاصْ

وفي (سَعْوَانَ)

في (شَمْلانَ)

في (عَطَّانَ)

في (الرَّقَّاصْ)

خَيَالًا كُنتِ تَزدَحِمِينَ بي كالنَّصِّ حَولَ النَّاصْ

وضِيقًا في الجَوَانِحِ كانقِبَاضِ البَحرِ بِالغَوَّاصْ

وعُدتُ.. وبي صُدَاعٌ لا تُخَفِّفُ وَخزَهُ "الأَقرَاصْ"

رَجَعتُ مُطارَدًا بالحُزنِ والإِرهاقِ والإِرهاصْ

لِأَبحَثَ في (كِتَابِ الفَيس) عَلَّ رِسَالَةً في (الخاصْ)

وكَالأُمِ التي ابتُلِيَتْ بلا ذَنْبٍ بِطِفلٍ عَاصْ

وكالطَّيرِ الجَريحِ إِذا تَكَوَّرَ في يَدَيْ قَنَّاصْ

تَكَوَّرَ دَاخِلِي قلبي، وكرّرَ صورَةَ الإِخلاصْ