تخطَّ إلى المحتوى

ألا يا مستنيص العيس كدا

الوافر

١٥ بيت

المتفرقات

أَلَا يَا مُسْتَنِيصَ العِيْسِ كَدًّا

لَكَ الْوَيْلَاتُ مَاذَا تَسْتَنِيْصُ

أَلَا يَا مُسْتَنِيصَ العَيْشِ كَدًّا

لَكَ الْوَيْلَاتُ مَاذَا تَسْتَنِيْصُ

أَلَا يَا مُسْتَنِيصَ الرِّزْقِ كَدًّا

لَكَ الْوَيْلَاتُ مَاذَا تَسْتَنِيْصُ

تُرَى لِلْحِرْصِ تَلْهَثُ كُلَّ يَوْمٍ

يَطِيْرُ رَعَابِلًا عَنْكَ القَمِيْصُ

تَرَى العِيْسَ تَلْهَثُ كُلَّ يَوْمٍ

يَطِيْرُ عَصَائِبًا عَنْكَ القَمِيْصُ

وَمَالَكَ غَيْرُ مَا قَدْ خُطَّ رِزْقٌ

وَإِنْ كَثُرَ التَّقَلُّبُ وَالشُّخُوْصُ

وَمَالَكَ غَيْرُ مَا قَدْ خُطَّ خَطٌّ

وَإِنْ كَثُرَ التَّقَلُّبُ وَالشُّخُوْصُ

وَمَالَكَ غَيْرُ مَا قَدْ خُطَّ شَيْءٌ

وَإِنْ كَثُرَ التَّقَلُّبُ وَالشُّخُوْصُ

وَقَدْ يَأْتِي الْمُقِيْمُ المَاْلَ عَفْوًا

وَيَطْلُبُهُ فَيُحْرَمُهُ الحَرِيْصُ

وَقَدْ يَأْتِي الْمُقِيْمُ الرِّزْقَ عَفْوًا

وَيَطْلُبُهُ فَيُحْرَمُهُ الحَرِيْصُ

رَأَيْتُ مَعِيْشَةَ الدُّنْيَا بَوارًا

تُبَاعِدُنَا وَإِيَّاهَا نَلِيْصُ

وَلَيْسَ كَحِرْصِنَا حِرْصٌ عَلَيْهَا

وَلَاْ غَوْصٌ يَكُوْنُ كَمَا تَغُوْصُ

فَأَقُوَامٌ بِجَمَّتِهَا رِوَاءٌ

وَقَوْمٌ بالثِّمَادِ لَهُمْ مَصِيْصُ

وَأَقَوَامٌ يَرَوْنَ لَهَا مِرَاضًا

وَإِنْ يَسْتَمْكِنُوا فَهُمُ اللُّصُوْصُ

وَقَوْمٌ يُحْسَبُوْنَ لَهَا مِرَاضًا

وَإِنْ يَسْتَمْكِنُوا فَهُمُ الُّلصُوصُ