أَجْفَانِي
والغَيْمُ لَحْنٌ غَرِيْقٌ تَحْتَ أَجْفَانِي
يَرَى
مَقْلُوْبَ حَالٍ مِنَ الأَقْرَانِ آتَانِي
غَرَقٍ
إذا السَّحَابُ دَفِيْنَ البَحْرِ آذَانِي
حَدَقٍ
هو المَحَارُ بِسَاطَ العَيْنِ أَبْقَانِي
قُلِبَتْ
تَحْتَ الدَّمَارِ فَمَا أَجْمَرْتَ إِنْسَانِي
أَمَلٌ!
في عِيْدِهِ اسْتَعْمَرَ اسْتِقْلالَ لُبْنَانِي
فانْكَمَشَتْ
أحْجَارَهُ.. فَعَقِيْقُ المَاءِ تِيْجَانِي
تَسْجُرُهَا
أَحْوَالَ تَنْقِيَةِ الألْمَاسِ نِيْرَانِي
طَرَبٍ
فَيْرُوْزَةُ الصُّبْحِ فِيْ عَيْنِي وبُسْتَانِي
فَاتِنَةٍ
صَحْرَاءَ أَوْ جَبَلٍ والأَخْضَرَ الدَّانِي
جَوْهَرَةً
تَسْبِي عُقُوْلَ بَنِي الإِنْسَانِ والجَانِ
ومَغْرِبُها
بَقِيَّةُ الصُّنْعِ مِنْ أَبْنَاءِ عَدْنَانِ!
وَطَنَي
إلى الأَنَامِ فَيَاقُوْتِي ومَرْجَانِي
عَلَمٍ
أَعْلامُ كُلِّ صَلاحٍ بَعْضُ أَكْفَانِي!
ارْتَسَمَتْ
على سَمَائِي وَمِيْضًا فَوْقَ أَرْكَانِي
رَقَمًا
لُبْنَانُ يَتْبَعُهُ تِشْرِيْنُهُ الثَّانِي
فَعَلَتْ
وأَيُّ مُسْتَعْمِرٍ شَعْبِي وأَوْطَانِي؟!
تَرَكَتْ!
أَيُّ العَنَاكِبِ في أَرْضِي وحِيْطَانِي!
غُرَفًا
وشَارَفَتْ عَفَنًا نَجْدِي وشُطْآنِي
بَلَدِي
شَلَّالُ نَارٍ يُنَقِّي الجُوْرَ والجَانِي
رَجَعَتْ
ذِكْرَاهُ عَطَّافَةً لِلْحَيِّ والفَانِي
وَسَطِي
سَيَدْخُلُ الحُلْمُ في أَجْفَانِ أَزْمَانِي